وذكر المرصد، أن المئات من المدنيين غادروا المنطقة فرارا من القصف، قاصدين مناطق قريبة خاضعة لسيطرة الحكومة.
ويمد ينبوع في الوادي، دمشق بأكثر من نصف احتياجاتها من مياه الشرب.
وقال ساكن ومقاتلون من المعارضة إن القصف الجوي تسبب في خروج محطة ضخ المياه الرئيسية لينبوع عين الفيجة من الخدمة.
كما شنت طائرات سورية غارات جوية، على الأحياء السكنية في مدينة الأتارب بريف حلب، تسببت إحداها في إصابة عدد من المدنيين، وفي دمار كبير في المنطقة.
واستهدفت غارات أخرى قرية ميزناز غربي حلب، وفي الريف الجنوبي شنت الطائرات غارات عدة، استهدفت قرى المنطار وكفر كار.